أحدث المواضيع
Loading...
‏إظهار الرسائل ذات التسميات طريق الخير. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات طريق الخير. إظهار كافة الرسائل

الزيارات:
لمستخدمي المواقع الاجتماعية مهم جدا

مرسلة بواسطة روح و ريحان يوم 1 التعليقات
1- أحيوا الحق بذكره ..
2 - أميتوا الباطل بتركه ..
3 - تجنب الصور المحرمة ..
4 - تجنب النكت التي تستهزيء بالدين والأشخاص والشعوب والقبائل ..
5 - تجنب الجدال الغير مفيد ..
6 - لا تكن مصدر للإشاعة وتأكد من صحة الأحاديث والقصص والأخبار ..
7 - اجعل كل كلمة ترسلها شاهدة لك لا شاهدة عليك ..
8 - اجعل من نفسك مفتاحا للخير مغلاقا للشر ..
9 - أي رسالة ترسلها هي بمثابة توقيع منك شخصيا موافقا على مضمونها لاتقول جاءتني وارسلتها ..
10 - حاول تستفيد من هذه التقنية بأن تكون داعيا لله أمرا بالمعروف ناهيا عن المنكر 
 جعل الله جميع أعمالنا وأعمالكم خالصة لوجهه الكريم ..

قــُل ما شئت لكن إيـاك أن تغتاب أحد
تميـــز بما شئت لكن لا تتكبـر أبداً
أغضب كما شئت لكن لا تـلعـن أحداً.
أفرح كما شئت لكن لا تـُغضـِب أحداً

إذا كانت بصمة إصبعك تميز هويتك الشخصية عن الآخرين...
فبصمة لسانك تميزك في قلوب البشر فاجعلها بصمة مميزة لا يشبهها أحد
فارتقِ بكلماتك.. ولا ترفع صوتك.. فالأمطار.. هي من تُـنبتُ الزهورَ بأذن الله وليس الرعد !

المصدر:شبكة ابويوسف http://merimiweb1.blogspot.com/2015/04/blog-post_803.html#ixzz3Xvulm1Wn
إقرأ المزيد

الزيارات:
رجل شهادته تعدل شهادة رجلين و ليس امرأتين

مرسلة بواسطة روح و ريحان يوم 0 التعليقات

ذو الشهادتين
من هو ذلك الرجل الذي تعدل شهادته ليس شهادة امرأتين بل رجلين ؟!
إنه الصحابي الجليل خزيمة بن ثابت بن فاكه الأنصاري – رضي الله عنه – ، 

أحد الذين شهدوا بدرا مع الحبيب المصطفى عليه الصلاة و السلام. 
و لهذا اللقب (ذو الشهادتين) قصة طريفة مؤثرة : ذلك أن يهوديا ادعى 
على الحبيب المصطفى – عليه الصلاة و السلام – دينا كان الرسول – عليه الصلاة و السلام – 
قد أداه ، و لكن اليهودي أنكر ذلك و جحده و قال : هلم شهودا يشهدون لك ، 
فما كان من الصحابي الجليل إلا أن شهد للنبي – صلى الله عليه و سلم – 
على اليهودي. فسأله المصطفى – عليه الصلاة و السلام – : كيف تشهد و لم تحضر و لم تعلم ؟ 
فرد الصحابي الجليل – رضوان الله عليه – : يا رسول الله نصدقك في خبر يأتيك من السماء ،
 فكيف لا نصدقك أنك قضيته حقه؟ (و في رواية أنه قال : أعلم أنك لا تقول إلا حقا ). 
 فقبل الرسول – صلى الله عليه و سلم – شهادته ، و جعل شهادته بشهادة رجلين . 
رضي الله عن أصحاب الرسول – صلى الله عليه و سلم –أجمعين .
إقرأ المزيد

الزيارات:
قصة توبة الشيخ خالد الراشد

مرسلة بواسطة روح و ريحان يوم 0 التعليقات
 

القصة جميلة جدا و مؤثرة أقراها بتمعن أقرأوها وتمعنوا فيها... أثابكم الله وقد ذكرها الشيخ خالد الراشد كثيرا... ويُقال انها قصته الشخصية:
لم أكن جاوزت الثلاثين حين أنجبت زوجتي أوّل أبنائي.. ما زلت أذكر تلك اليلة .. بقيت إلى آخر اليل مع الشّلة في إحدى الاستراحات.. كانت سهرة مليئة بالكلام الفارغ.. بل بالغيبة والتعليقات المحرمة... كنت أنا الذي أتولى في الغالب إضحاكهم.. وغيبة الناس.. وهم يضحكون.
أذكر ليلتها أنّي أضحكتهم كثيراً.. كنت أمتلك موهبة عجيبة في التقليد.. بإمكاني تغيير نبرة صوتي حتى تصبح قريبة من الشخص الذي أسخر منه.. أجل كنت أسخر من هذا وذاك.. لم يسلم أحد منّي أحد حتى أصحابي.. صار بعض الناس يتجنّبني كي يسلم من لساني.
أذكر أني تلك اليلة سخرت من أعمى رأيته يتسوّل في السّوق... والأدهى أنّي وضعت قدمي أمامه فتعثّر وسقط يتلفت برأسه لا يدري ما يقول.. وانطلقت ضحكتي تدوي في السّوق..
عدت إلى بيتي متأخراً كالعادة.. وجدت زوجتي في انتظاري.. كانت في حالة يرثى لها.. قالت بصوت متهدج: راشد.. أين كنتَ ؟
قلت ساخراً: في المريخ.. عند أصحابي بالطبع ....
كان الإعياء ظاهراً عليها.. قالت والعبرة تخنقها: راشد… أنا تعبة جداً ..... الظاهر أن موعد ولادتي صار وشيكا ..
سقطت دمعة صامته على خدها.. أحست أنّي أهملت زوجتي.. كان المفروض أن أهتم بها وأقلّل من سهراتي... خاصة أنّها في شهرها التاسع .
حملتها إلى المستشفى بسرعة... دخلت غرفة الولادة... جعلت تقاسي الآلام ساعات طوال.. كنت أنتظر ولادتها بفارغ الصبر.. تعسرت ولادتها. فانتظرت طويلاً حتى تعبت.. فذهبت إلى البيت وتركت رقم هاتفي عندهم ليبشروني.
بعد ساعة.. اتصلوا بي ليزفوا لي نبأ قدوم سالم ذهبت إلى المستشفى فوراً.. أول ما رأوني أسأل عن غرفتها.. طلبوا منّي مراجعة الطبيبة التي أشرفت على ولادة زوجتي.
صرختُ بهم: أيُّ طبيبة ؟! المهم أن أرى ابني سالم.
قالوا، أولاً راجع الطبيبة ..
دخلت على الطبيبة.. كلمتني عن المصائب ..... والرضى بالأقدار . ثم قالت: ولدك به تشوه شديد في عينيه ويبدوا أنه فاقد البصر !!
خفضت رأسي.. وأنا أدافع عبراتي... تذكّرت ذاك المتسوّل الأعمى الذي دفعته في السوق وأضحكت عليه الناس.
سبحان الله كما تدين تدان ! بقيت واجماً قليلاً.. لا أدري ماذا أقول.. ثم تذكرت زوجتي ولدي .. فشكرت الطبيبة على لطفها ومضيت لأرى زوجتي ....
لم تحزن زوجتي.. كانت مؤمنة بقضاء الله.. راضية... طالما نصحتني أن أكف عن الاستهزاء بالناس... كانت تردد دائماً، لا تغتب الناس ..
خرجنا من المستشفى، وخرج سالم معنا. في الحقيقة، لم أكن أهتم به كثيراً. اعتبرته غير موجود في المنزل. حين يشتد بكاؤه أهرب إلى الصالة لأنام فيها. كانت زوجتي تهتم به كثيراً، وتحبّه كثيراً. أما أنا فلم أكن أكرهه، لكني لم أستطع أن أحبّه !
كبر سالم.. بدأ يحبو.. كانت حبوته غريبة.. قارب عمره السنة فبدأ يحاول المشي.. فاكتشفنا أنّه أعرج. أصبح ثقيلاً على نفسي أكثر. أنجبت زوجتي بعده عمر وخالداً.
مرّت السنوات وكبر سالم، وكبر أخواه. كنت لا أحب الجلوس في البيت. دائماً مع أصحابي. في الحقيقة كنت كالعبة في أيديهم ..
لم تيأس زوجتي من إصلاحي. كانت تدعو لي دائماً بالهداية. لم تغضب من تصرّفاتي الطائشة، لكنها كانت تحزن كثيراً إذا رأت إهمالي لسالم واهتمامي باقي إخوته.
كبر سالم وكبُر معه همي. لم أمانع حين طلبت زوجتي تسجيله في أحدى المدارس الخاصة بالمعاقين. لم أكن أحس بمرور السنوات. أيّامي سواء . عمل ونوم وطعام وسهر.
في يوم جمعة، استيقظت الساعة الحادية عشر ظهراً. ما يزال الوقت مبكراً بالنسبة لي. كنت مدعواً إلى وليمة... لبست وتعطّرت وهمت بالخروج.. مرت بصالة المنزل فاستوقفني منظر سالم. كان يبكي بحرقة!
إنّها المرّة الأولى التي أنتبه فيها إلى سالم يبكي مذ كان طفلاً. عشر سنوات مضت، لم ألتفت إليه. حاولت أن أتجاهله فلم أحتمل. كنت أسمع صوته ينادي أمه وأنا في الغرفة. التفت .... ثم اقتربت منه. قلت: سالم! لماذا تبكي؟!
حين سمع صوتي توقّف عن البكاء. فلما شعر بقربي، بدأ يتحسّس ما حوله بيديه الصغيرتين. ما بِه يا ترى؟! اكتشفت أنه يحاول الابتعاد عني!! وكأنه يقول: الآن أحست بي. أين أنت منذ عشر سنوات ؟! تبعته ... كان قد دخل غرفته. رفض أن يخبرني في البداية سبب بكائه. حاولت التلطف معه .. بدأ سالم يبين سبب بكائه، وأنا أستمع إليه وأنتفض.
أتدري ما السبب!! تأخّر عليه أخوه عمر، الذي اعتاد أن يوصله إلى المسجد. ولأنها صلاة جمعة، خاف ألاّ يجد مكاناً في الصف الأوّل. نادى عمر.... ونادى والدته.. ولكن لا مجيب.. فبكى.
أخذت أنظر إلى الدموع تتسرب من عينيه المكفوفتين. لم أستطع أن أتحمل بقية كلامه. وضعت يدي على فمه وقلت: لذلك بكيت يا سالم !!..
قال: نعم ..
نسيت أصحابي، ونسيت الوليمة وقلت: سالم لا تحزن. هل تعلم من سيذهب بك اليوم إلى المسجد؟
قال: أكيد عمر ..... لكنه يتأخر دائماً ..
قلت: لا .. بل أنا سأذهب بك ..
دهش سالم .. لم يصدّق. ظنّ أنّي أسخر منه. استعبر ثم بكى. مسحت دموعه بيدي وأمسكت يده. أردت أن أوصله بالسيّارة. رفض قائلاً: المسجد قريب... أريد أن أخطو إلى المسجد - إي والله قال لي ذلك.
لا أذكر متى كانت آخر مرّة دخلت فيها المسجد، لكنها المرّة الأولى التي أشعر فيها بالخوف والنّدم على ما فرّطته طوال السنوات الماضية. كان المسجد مليئاً بالمصلّين، إلاّ أنّي وجدت لسالم مكاناً في الصف الأوّل. استمعنا لخطبة الجمعة معاً وصلى بجانبي... بل في الحقيقة أنا صليت بجانبه ..
بعد انتهاء الصلاة طلب منّي سالم مصحفاً. استغربت!! كيف سيقرأ وهو أعمى؟ كدت أن أتجاهل طلبه، لكني جاملته خوفاً من جرح مشاعره. ناولته المصحف ... طلب منّي أن أفتح المصحف على سورة الكهف. أخذت أقلب الصفحات تارة وأنظر في الفهرس تارة .. حتى وجدتها.
أخذ مني المصحف ثم وضعه أمامه وبدأ في قراءة السورة .... وعيناه مغمضتان ... يا الله !! إنّه يحفظ سورة الكهف كاملة!!
خجلت من نفسي. أمسكت مصحفاً ... أحست برعشة في أوصالي... قرأت وقرأت... دعوت الله أن يغفر لي ويهديني. لم أستطع الاحتمال ..... فبدأت أبكي كالأطفال. كان بعض الناس لا يزال في المسجد يصلي السنة ... خجلت منهم فحاولت أن أكتم بكائي. تحول البكاء إلى نشيج وشهيق ...
لم أشعر إلا ّ بيد صغيرة تتلمس وجهي ثم تمسح عنّي دموعي. إنه سالم !! ضمته إلى صدري... نظرت إليه. قلت في نفسي..... لست أنت الأعمى بل أنا الأعمى، حين انسقت وراء فساق يجروني إلى النار.
عدنا إلى المنزل. كانت زوجتي قلقة كثيراً على سالم، لكن قلقها تحوّل إلى دموع حين علمت أنّي صلّيت الجمعة مع سالم ..
من ذلك اليوم لم تفتني صلاة جماعة في المسجد. هجرت رفقاء السوء .. وأصبحت لي رفقة خيّرة عرفتها في المسجد. ذقت طعم الإيمان معهم. عرفت منهم أشياء ألهتني عنها الدنيا. لم أفوّت حلقة ذكر أو صلاة الوتر. ختمت القرآن عدّة مرّات في شهر. رطّبت لساني بالذكر لعلّ الله يغفر لي غيبتي وسخريتي من النّاس. أحست أنّي أكثر قرباً من أسرتي. اختفت نظرات الخوف والشفقة التي كانت تطل من عيون زوجتي. الابتسامة ما عادت تفارق وجه ابني سالم. من يراه يظنّه ملك الدنيا وما فيها. حمدت الله
كثيراً على نعمه.
ذات يوم ... قر أصحابي الصالحون أن يتوجّهوا إلى أحدى المناطق البعيدة للدعوة. تردّدت في الذهاب. استخرت الله واستشرت زوجتي. توقعت أنها سترفض... لكن حدث العكس !
فرحت كثيراً، بل شجّعتني. فلقد كانت تراني في السابق أسافر دون استشارتها فسقاً وفجوراً..
توجهت إلى سالم. أخبرته أني مسافر فضمني بذراعيه الصغيرين مودعاً...
تغيّبت عن البيت ثلاثة أشهر ونصف، كنت خلال تلك الفترة أتصل كلّما سنحت لي الفرصة بزوجتي وأحدّث أبنائي... اشتقت إليهم كثيراً ..... آآآه كم اشتقت إلى سالم !! تمنّيت سماع صوته... هو الوحيد الذي لم يحدّثني منذ سافرت. إمّا أن يكون في المدرسة أو المسجد ساعة اتصالي بهم.
كلّما حدّثت زوجتي عن شوقي إليه، كانت تضحك فرحاً وبشراً، إلاّ آخر مرّة هاتفتها فيها. لم أسمع ضحكتها المتوقّعة. تغيّر صوتها ..
قلت لها: أبلغي سلامي لسالم، فقالت: إن شاء الله ...
وسكت...
أخيراً عدت إلى المنزل. طرقت الباب. تمنّيت أن يفتح لي سالم، لكن فوجئت بابني خالد الذي لم يتجاوز الرابعة من عمره. حملته بين ذراعي وهو يصرخ: بابا .. بابا .. لا أدري لماذا انقبض صدري حين دخلت البيت.
استعذت بالله من الشيطان الرجيم ..
أقبلت إليّ زوجتي ... كان وجهها متغيراً. كأنها تتصنع الفرح.
تأمّلتها جيداً ثم سألتها: ما بكِ؟
قالت: لا شيء
فجأة تذكّرت سالماً فقلت .. أين سالم ؟
خفضت رأسها. لم تجب. سقطت دمعات حارة على خديها
صرخت بها ... سالم! أين سالم .؟
لم أسمع حينها سوى صوت ابني خالد يقول بلغته : بابا ... ثالم لاح الجنّة ... عند الله... لم تتحمل زوجتي الموقف.
أجهشت بالبكاء كادت أن تسقط على الأرض، فخرجت من الغرفة.
عرفت بعدها أن سالم أصابته حمّى قبل موعد مجيئي بأسبوعين فأخذته زوجتي إلى المستشفى .. فاشتدت عليه الحمى ولم تفارقه .... حين فارقت روحه جسده ..
إذا ضاقت عليك الأرض بما رحبت، وضاقت عليك نفسك بما حملت فاهتف ... يا الله
إذا بارت الحيل، وضاقت السبل، وانتهت الآمال، وتقطعت الحبال، نادي ... يا الله
لقد اراد الله سبحانه وتعالى ان يهدي والد سالم على يد سالم قبل موت سالم
إقرأ المزيد

الزيارات:
قلوب معلقة بالله

مرسلة بواسطة روح و ريحان يوم 0 التعليقات

ﺭﺟﻞ ﻛﺒﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻦ (80) ﻋﺎﻣﺎ !
ﺭﺟﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﺫﺍﺕ ﻳﻮﻡ !
ﻭﻃﺮﻕ ﺍﻟﺒﺎﺏ ، ﻋﻠﻰ ﺯﻭﺟﺘﮧ !
ﺣﺘﻰ ﺗﻌﺐ ﻭﺃﺻﺎﺑﮧ ﺍﻹﻏﻤﺎﺀ !
ﺑﻌﺪ ﻣﺪة ﺭﺃﺕ ﺯﻭﺟته ﺃنه ﺗﺎﺧﺮ ﻓﺨﺮﺟﺖ
ﺗﺘﻄﻠﻊ ﻋﻠيه ..
ﻓَﻮﺟﺪﺗﮧ ﻣُﻐﻤﺎً ﻋﻠﻴﮧ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺒﺎﺏ ..
ﻓَﺨﺎﻓﺖ ﻭﺣﻤﻠﺘﮧ ﻭﻏﺴﻠﺖ ﻭﺟﻬﮧ ﻭﺭﺷﺘﮧ
ﺏِ / ﺍﻟﻤﺎﺀ ﺣﺘﻰ ﺃﻓﺎﻕ ..
ﻑَ ﺃﺧﺬﺕ ﺗﻌﺘﺬﺭ ﻣﻨﮧ ﻟﺘﺄﺧﺮﻫﺎ ﻋﻠﻴﮧ ..
ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻬﺎ : ﻭﺍﻟﻠﮧ ﻣﺎ ﺃُﻏﻤﻲ ﻋﻠﻲ ﻟﻄﻮﻝ
ﺇﻧﺘﻈﺎﺭ ..
ﻭﻻ ﻟﺘﻌﺐ ﻭﻟﻜﻨﻲ ﺗﺬﻛﺮﺕ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺃﻗﻒ ﺃﻣﺎﻡ
ﺍﻟﻠﮧ ،
ﻭﻳﻘﻔﻞ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺠﻨﮧ ﻓﻲ ﻭﺟﻬﻲ ، ! 

 ﻑَ ﺃُﻏﻤﻲ ﻋﻠﻲ ﺧﻮﻓﺎً ﻣِﻦ ﺍﻟﻠﮧ ..
* ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ ﺍﻟﻤﻌﻠﻘﮧ ﺑِﺎﻟﻠﮧ '
ﺍﻟﻠﻬُﻢ ﺇﻧﻲ ﺃﺳﺄﻟﻚ ﺣﺴﻦ ﺍﻟﺨﺎﺗﻤﺔ
ﻭﺍﻟﻔﺮﺩﻭﺱ ﺍﻷﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﺟﻨﺘﻚ ..


..
إقرأ المزيد

الزيارات:
ما خاب قلب استعان بالله

مرسلة بواسطة روح و ريحان يوم 0 التعليقات

ما خاب قلب استعان بالله







ذهب عوف بن مالك الأشجعي إلى رسول الله عليه الصلاة والسلام وقال له: يا رسول الله، إن ابني مالك ذهب معك غازيا في سبيل الله ولم يعد، فماذا أصنع؟
لقد عاد الجيش ولم يعد مالك رضي الله عنه، قال رسول الله عليه الصلاة والسلام: ((يا عوف، أكثر أنت وزوجك من قول : لا حول ولا قوة إلا بالله)). وذهب الرجل إلى زوجته التي ذهب وحيدها ولم يعد،
فقالت له: ماذا أعطاك رسول الله يا عوف؟
قال لها: أوصاني أنا وأنتِ بقول: لا حول ولا قوة إلا بالله.
ماذا قالت المرأة المؤمنة الصابرة؟
قالت: لقد صدق رسول الله عليه الصلاة والسلام ،
وجلسا يذكران الله بقول: لا حول ولا قوة إلا بالله،
وأقبل الليل بظلامه، وطُرِق الباب، وقام عوف ليفتح فإذا بابنه مالك قد عاد، ووراءه رؤوس الأغنام ساقها غنيمة، فسأله أبوه: ما هذا؟ قال: إن القوم قد أخذوني وقيدوني بالحديد وشدوا أوثاقي، فلما جاء الليل حاولت الهروب فلم إستطع لضيق الحديد وثقله في يدي وقدمي، وفجأة شعرت بحلقات الحديد تتسع شيئنا فشيئنا حتى أخرجت منها يدي وقدميّ، وجئت إليكم بغنائم المشركين هذه، فقال له عوف: يا بني، إن المسافة بيننا وبين العدو طويلة، فكيف قطعتها في ليلة واحدة؟! فقال له ابنه مالك: يا أبت، والله عندما خرجت من السلاسل شعرت وكأن الملائكة تحملني على جناحيها. سبحان الله العظيم!
وذهب عوف إلى رسول الله عليه الصلاة والسلام ليخبره، وقبل أن يخبره
قال له الرسول عليه الصلاة والسلام: ((أبشر يا عوف، فقد أنزل الله في شأنك قرآنا:( وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا *وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا)
إقرأ المزيد

الزيارات:
امرأة حاولت التخلص من الجنين ولكن كانت الصدمة ..!!!!

مرسلة بواسطة روح و ريحان يوم 0 التعليقات

امرأة حاولت التخلص من الجنين ولكن كانت الصدمة ..!!!!





امرأة حاولت التخلص من الجنين ولكن كانت الصدمة ..!!!!

في عيادة النسائية تقدمت إحدى السيدات للطبيبة
وقالت لها متذمرة: أنا بحاجة لمساعدتك، إن طفلي الأول لم يتم عامه الأول بعد، وأنا الآن حامل بالطفل الثاني، ولا أستطيع تحمل مسؤولية طفلين صغيرين الآن بالإضافة إلى مسؤولياتي الأخرى لذا هل يمكنك مساعدتي ؟؟
أجابت الطبيبة: وكيف ذلك ؟
ردت الأم: هل يمكنك أن تجري لي عملية إجهاض للتخلص من الجنين ؟؟!!
سكتت الطبيبة برهة ثم قالت: ولكن هذا سيعرض حياتك للخطر، ما رأيك بحل أكثر سلامة لك؟
أجابت الأم فرحة بعد أن اطمأنت لاستجابة الطبيبة: وما هو هذا الحل؟
قالت الطبيبة: بما أنك لا تستطيعين تحمل مسؤولية طفلين في وقت واحد إذا يمكننا أن نتخلص من الطفل الأول ونبقي على الجنين وبهذا لا تعرضين نفسك للعملية وتكونين أما لطفل واحد فقط!!
ردت الأم مذعورة: مستحيل، ماذا تقولين، هذه جريمة. أتدركين أنك تتحدثين عن ابني؟
فقالت الطبيبة بهدوء: طننت أن هذا الحل أفضل فكلاهما أطفالك ولا فرق بين قتل طفل رضيع وجنين لم ير النور بعد ففي كلتا الحالتين سيموت أحدهما..

أطرقت الأم رأسها وقد فهمت مقصد الطبيبة وغادرت العيادة بعد أن سجلت موعد المراجعة الشهري..

الاطفال نعمه لا يعرف قيمتها الا من حرم منها
اللهم ارزق جميع نساء المسلمين بالذرية الصالحة


إقرأ المزيد

الزيارات:
شاب ضرب والده لكن المفاجأة

مرسلة بواسطة روح و ريحان يوم 0 التعليقات

شاب ضرب والده لكن المفاجأة 




...كان شابا في الصف الثالث الثانوي وكان بارا بوالديه في يوم إستلام شهادة الفصل الدراسي الأول عاد من المدرسة فرحا وهو حائز على نسبة 96% فاستقبل والده فرحا ، وعندما رأى الأب الشهادة إحتضن ولده وقال : أطلب ما تشاء فرد الولد سريعا أريد سيارة وكان يريد سيارة باهضة الثمن فرد الأب :والله لأحضر لك شيء أغلى من السيارة ، ففرح الولد ولكن الأب قال: على شرط أن تتخرج بنسبة تماثلها أو تكون أعلى منها ، وتمر الأيام وتبدأ الدراسة ويتخرج الإبن بنسبة 98% فعاد والبهجة تملء وجهه وعندما دخل داخل بيته فرد: أبي.. أبي.. أبي.. فلم يجد أباه فقبل رأس أمه وسألها إن كان الأب في البيت أم لا ؟
فردت: إنه في مكتبه وعندما عاد رأى الأب شهادة إبنه فقال له : خذ هديتك فأعطاه مصحف،
فرد الإبن : بعد كل هذا التعب تعطيني مصحف ؟
فرمى المصحف على وجه أبيه وقبل أن يغادر المنزل قال: لن أعود الى هذا البيت . وشتم أباه وغادر المنزل ، وبعد عدة شهور ندم الولد على فعلته فعاد إلى بيته وكان أباه قد توفى فوجد المصحف في غرفته فتحسر على ما فعله وأراد أن يقرأ بعض الآيات فإذا به يفاجئ أن المصحف ما هو الا علبة وداخله مفتاح السيارة التي كان يريدها فأصيب الولد بشلل ولم يستطع الكلام بعدها.
إقرأ المزيد

الزيارات:
ويل لكل همزة

مرسلة بواسطة روح و ريحان يوم 0 التعليقات

  ويل لكل همزة



يقول احدهم :
كنت اصلي في يوم من الايام فبكى الامام بكاء شديد وهو يقرأ سورة الهمزة
 فتعجبت وذهبت ابحث في تفسير هذه السورة ووجدت التفسير التي تقشعر منها الابدان.

 التفسير:

ويل      : الوادي يسيل من صديد أهل النار وقيحهم.
لكل همزة: كل مغتاب للناس.
لمزة      : الذي يعيب الناس ويطعن فيهم.
الذي جمع مالا وعدده  : الذي يجمع المال واحصاه ولم ينفقه في سبيل الله.
يحسب أن ماله أخلده   : يحسب أن المال الذي جمعه وأحصاه وبخل في إنفاقه مخلده في الدنيا.
كلا لينبذن في الحطمة  : أي سيقذف في النار والحطمة اسم من أسماء النار.
نار الله الموقدة التي تطلع على الأفئدة: التي يطلع ألمها ووهجها القلوب.
إنها عليهم مؤصدة: أي مطبقة.
فلا حول ولا قوة الا بالله هذا جزاء من يغتاب ويلمز الناس يوم القيامة وكثيرا من الناس
 من يتهاون في الغيبة والنميمة وهتك أعراض الناس. 
يوم القيامة تعرض عليك اعمالك ومن بينها ستجد ( لواط - سحاق - زنا - ربا -
عقوق والدين - اكل مال اليتيم - سرقة - كذب - شرب خمر - لعب قمار ... إلخ 
و تصرخ لحظتها يا رب من أين لي هدآ
و أنا والله لا زنيت ولا ولا ولا !!
هذه كلها سيئاتهم التي اخذتها من فيهم وھم في حسناتي يتنعمون فيها
في وقت اكون انا في امس الحاجة لحسنة واحدة !
وأنا ارمي بجهنم بسبب ذنوبهم التي جمعتها و طهرتهم منها !
ان شئتم أقرؤوا هنا الطامة الكبرى
قال الرسول عليه الصلاة ۅالسلام :
( لما عرج بي مررت بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون وجوههم وصدورهم ,
فقلت : من هؤلاء يا جبريل ؟ 
قال : الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضهم ) 

اللهم احفظ لساني عن العالمين واجعل كتابي في عليين 
اللهم لا تجعلنا منهم !! آمين

إقرأ المزيد

الزيارات:
روائع

مرسلة بواسطة روح و ريحان يوم 0 التعليقات

روائع



ثلاثة لا تأخذهن حتى تسأل عنهن :

العسل ، و الدين ، و الزوجة .

و ثلاثة لا ترتاح حتى يغادرونك :

الوسوسة ، و الديْن ، و رفيق السوء .

و ثلاثة إذا أبطأن ذهبت فائدتهن :

الوليمة ، و التعزية ، و صلاة المغرب .

و ثلاثة أجارك الله منهم :

ابن الحرام ، و قاطع الأرحام ، و آكل رزق الأيتام .

و ثلاثة إياك و صحبتهم :

الأحمق ، و قليل الهمة ، و قليل المروءة .

و ثلاثة لا تستمع إليهم :

الكذاب ، و النمّام ، و شاهد الزور .

و ثلاثة لا تصحّبهم :

الحسود ، و صاحب العين ، و غاضب الوالدين .

و ثلاثة لا تفُتْك آرائهم :

المحافظ على صلاته ، و الجوّاد الكريم ، و راضى الوالدين .

إقرأ المزيد

الزيارات:
حلاوة الايمان

مرسلة بواسطة روح و ريحان يوم 0 التعليقات

حلاوة الايمان




إقرأ المزيد